Wednesday, June 4, 2008

حدث بالفعل

حدث بالفعل!
في يوم من الايام كنت أسير في احد الشوارع متجها للجامعة وفجأة اقترب منى رجل يبدو في العقد السابع من عمره وقال لي :
(بصفتك يطل من أبطال مصر قدمت ايه لمصر)
قلت له :نعم!!!
فقال لى طيب بصفتك فارس من فرسان مصر قدمت ايه لمصر ؟
قلت له انا لا بطل ولا فارس يا حج
قالى لى: طب بصفتك نجم من نجوم مصر قدمت ايه لمصر
فقلت بزهق: انا لابطل ولا نجم ولا فارس ولو انت مصر انى قدمت حاحجة لمصر خلاص ياسيدى اتا قدمتلها قلة يلدى في عيد الام
خلاس استريحت
ومشيت بسرعة وانا افكر هل انا امام احد مما جتى الزمن عليهم فأصابهم بلوثة في عقولهم من نوع ما بعدما قارنوا ما كانوا يعيشون فيه

منذ زمن بعيد وما يعيشه وطننا الان من احوال بائسة

وفي ذلك الوقت تمنيت أن أرى ذلك الرجل مرة أخرى وأسأله هل كان سيحارب هو ورفاقه ويضحوا بأرواحهم لو كانوا يعلمو ان هذا ما سيحدث بوطنهم من انتشار الفساد واللامبالاة بعد تحقيق حلم التحرير!

أم كانوا سيفضلون ان يبقى حلم تحرير الوطن يحتل عقل وقلب كل من يحيا على ارض ذلك الوطن فلا يفكر في نهبه او سرقته او تعطيل مسيرة احد ممن يعملون على رفعته

ولكن للاسف لم يدرك هؤلاء اته سيأتى اليوم الذى يصبح فيه من النادر ان يجدوا فيه احدا مثلهم في حبهم لوطنهم واخلاصهم له !

ولكن مع كل اسف هذا ما حدث بالفعل ولذلك لم يجد هؤلاء مفرا من البحث عن أحد مثلهم في ذلك العصر الغاير مهما تكن التضحيات حتى ولو ظن الناس انهم مجانين ذلك الزمن البائس وهذا ما ظننته بالفعل قبل ان افكر جيدا في ذلك الموقف

فذلك الرجل لم يكن سوى احد الباحثينعن من يعيد امجاد هذا الوطن وينقذه من مخالب أبنائه العاقين الذين لا يريدون سوى ملىء بطونهم وجيوبهم فهل سيجد ذلك الرجل هدفه؟؟؟؟

Monday, April 7, 2008

!وما زلت هنا
ما زلت انا هنا
انا وما تبقى من حبنا
لا بل ما تبقى من حبي انا
فلم تحبيننى يوما
ولم تكونى انت للهوى
سوى مصدر العذاب دوما
اما انا....
فما زلت لقلبي اتمنى
ان يكون لمن له تهوى
وما زلت عليكى حزينا
وقلبي لحزني اسيرا
وأسأل قلبي
الى اين سيذهب؟
أسيجد أمانا بعدما تركتنى؟
أسيجد نورا بظلام البشر ويهتدى؟
ام ستجير عليه الحياة بغدرها
كما وأدت قصة حب بمهدها

Wednesday, April 2, 2008

معلقة نتيجة بنت صيدلة
في شـــــلة الــــكلية
استـنـيـنـا النــــتيجـــة
قلنا على بال ماتظهر
نقضيها لـعب ســــيجة
وشوفنا بـنت ماسكة
في ايديــهــا فـلاسكــة
شايلة فيها دمــوعها
بعـد تـلـك الوكـــســــة
وقالت لينا قومــوا
الـــنـتـيـجــة بــانــــــت
واناوصـحباتى فيها
لــلــســنة دي شــالـــت
واللي قلــــــبه كبير
يشيـــ أكـيــد عـقـاقـيـر
واللى يحب الـــلمة
يسقـط كيمـــيا عـــامـــة
واللى هايعمل أهبل
يشيل على طول أناتيكال
واللى نفسـه سويـــة
برضه يعــيد عـــضويـــة
واللي قال معرفتش.....
يشيل سنين فى الانجليش
فافــتكرت الاورال
والمـــــواد الســوبـــــر
كل ما أذاكرها مرة
تطير ولا أحـــلى سولار
ما امتى يحسوا بينا....
ويشـيلوا كــــل العــيوب
اللـي في الـــدراسة
ويعـمــلوها لنـا ســـووب
ويـــعـبوا المناهــج
لينا في تــيســـت تيـــوب
3mor LOVER
وهكذا أصبحت أديبا! ايه ده يا جدعان انا بقيت أديب !طبعا ما انا بقيت بكتب وهنا سيسأل سائل او صلب مش فارقة ما الناس كلها بتكتب ؟ وهنا ساضع الخطوط الفاصلة بين لاديب والناس اللى بتكتب. الاديب هو اللى بيكتب من دماغه اللى اتملت في بعض الاحيان هبل وعته وفي احيان اخرى ثقالة وسماجةمن ايه هو نفسه مش عارف ! اما الناس اللى بتكتب وخلاص فهي لا تختلف عن النقاش على الجدران وكل واحد وتخصصه (حتى راجع أعمدة الانارة وكراسي المواصلات وورق الامتحانات ان امكن) شفتوا بقى الفرق شاسع ازاى بين الكاتب والاديب .المهم نرجع لموضوعنا ازاى ممكن تبقى اديب زي مانا بقيت اديب اول حاجة لازم تعملها تكتب مقال تقول فيه ان انت بقيت اديب زى المقال دهوتكتب فيه أى حاجة ومش شرط تكون من دماغك وده مؤقتا بس اهم حاجة تقول ان انت أديب مش كاتب عشان مش تتفهم غلط تانى حاجة تعمل دفتر لكتاباتك الفريدة من نوعها واللى ممكن بعد كدة تنشرها في أي مكان ولو على حبال الغسيل المهم تنشف اقصد تتنشروممكن جدا كتاباتك ماتتقريش لانك أساساً مش هاتفكر تحطها في أي مكان غير صفيحة الزبالة لان ده موطنها الاصلى . تالت حاجة لازم تعملها الدعاية لكن ازاي؟
في عدة افكار مزهلة اولها انك تجيب واحد عبيط وتقوله دي قصة الكاتب الراحل.....وطبعا هو هايقرأها على سمعة الكاتب اللى هاتنهار في نظره من اول كلمة وممكن تطبعها على حسابك وتوزعها ببلاش وطبعا ما حدش هايخدها منك لان الناس هاتفتكرها منشورات . لكن معلش لازم تستحمل هو الاديب بيبقى أديب بالساهل طبعا لازم يدفع ثمن اللى هايعمله في الناس وكمان لازم تكون عارف ان سلم المجد ممكن يتكسر فوق دماغك قبل ما توصل ليه اصلا . معلش اعمل حاجة تانية ابعت كتاباتك في ايميلات للناس اللي تعرفهم بس لازم تكون عارف ان هم مش هايعرفوك بعد كده تانى ولذلك كانت هذه المحاولة الاخيرة لتصبح أديبا في نظر الناس ,لكن ماعلينا مش تبقى طماع ونزل طموحك حبتين وخليه انك تبقى أديب من وجهة نظرك بس وهنا فقط ستشعر بانتصارك لأنك بعد كل تلك المعاناة قد وصلت للهدف المنشود وهو ان تصبح اديب مثلى تماما.
3mor lover

Monday, March 31, 2008

الحب .....لل!

أحببتـك لدرجة الجنــون------ وعشقتك لــدرجة الهذيــان

لدرجة من كتر الجنــــان------ عـــــشــــقــــت البتنجـــان

وبالـذات لو كان مخـلــل ------عشـــــان في هواكى اكمل

ويا سـلام لو كان موحوح ------عشان في حبــــــــك أفرح

وكمان عشقت الطرشــــى -------ومن غيره ما اقدرش أمشى

ده هو اللي بحــــبس بيـــه ------أشواقى لما ما انامـــــــــشي

بــس لامــــتى ياعـمـــرى -------حــــــبـي يـفـضــل مخلــل؟

والـــشـوق جــــوة قلبـــــي------- ليـــــكــى مولـــع مفــلـفـل!

3mor lover

Sunday, March 30, 2008

وصدرت مدونتى!
اليوم وفي هذه الساعة وفي تلك اللحظة بالتحديد صدرت مدونتى اللذيذة التي قمت باعدادها في مطبخى اقصد في عقلي والتى قررت أن يكون أهم أهدافها قتل الملل في صدور أعزائى القراء الذى من الممكن أن ينتج عن قرائتهم لتلك السطور.
وأول سلاح لقتل هذا الملل اللدود هو التهييس نعم لم تخطىء قراءة الكلمة .
وانسب وقت
الذين من طراز أنا جدع والذين يجدون ان هذا هوالوقت الانسب للاستظراف على البشر بالتغزل في سهولة المادة التي ستمتحن فيها
وهنا يحين دورك لتوجه لاحد هؤلاء صاروخ( ظرف-ظرف) من طراز تهييس كروز لتصيبه بحالة اكتئاب عنيفة قد تدفعه لافتراسك ! لاستخدام هذا السلاح العبقري هو أحلك أوقات الملل والذى سيكون بالطبع وقت ما قبل الامتحان لانك بالطبع ستجد احد
ولكن حتى الان لم ينته دورك بعد في الانتقام مما فعله ذلك الدحيح بزملائك فقد حانت الخطوة التالية من ذلك الانتقام الاحول فيجب
عليك ان تخرجه من حزنه وذلك بأن تواجه ذلك المكبوت بابتسامة عريضة للغاية أعرض من وجهك ذاته ويا سلام لو كانت من النوع الاصفرفأنت بشوش الوجه بطبعك ,
وهنا فقط من الممكن ان يخرج من كئابته ولكن سيكون ذلك على ما تبقى منك وهنا لن تشعر بأي ملل منه او منغيره بل ولن اشعر بشىء على الاطلاق.
30/3/2008 mero lover